المباحث السعودية تلاحق كاتبة وناشطة اجتماعية في القطيف
تعرضت كاتبة وناشطة اجتماعية معروفة في القطيف في الآونة الأخيرة إلى سلسلة من الاستداعات والتحقيقات الأمنية على خلفية رعايتها لحسينية جديدة افتتحتها منذ بضعة أشهر.
وذكرت مصادر مطلعة لشبكة راصد الاخبارية أن ادارة المباحث في القطيف أخضعت الكاتبة والناشطة الاجتماعية لميعة الشيوخ لسلسة من التحقيقات على مدى الأشهر الأخيرة.
وبدأت تحقيقات المباحث مع الناشطة الشيوخ منذ افتتاحها في شهر رمضان الماضي حسينية اقامتها على نفقتها الخاصة في حي الشويكة بمدينة القطيف اطلقت عليها "ديوانية الشيوخ".
وجاء مسمى الديوانية بالنظر إلى رفض السلطات السعودية منح تراخيص رسمية لبناء الحسينيات مستعيضة عن ذلك بمنح رخص لانشاء مجالس عائلية غالبا ما تكون عرضة للاغلاق الرسمي في أي وقت.
وأبلغت مصادر مقربة من الناشطة الشيوخ أن أحدث الاستدعاءات الأمنية من ادارة مباحث القطيف وصلها أواخر الأسبوع الماضي.
وإلى جانب الناشطة الشيوخ شملت الاستدعاءات الأمنية في وقت سابق اخوانها الذي استدعوا كذلك ولأكثر من مرة لمقر المباحث على خلفية الموضوع نفسه.
وتعد الشيوخ من الناشطات البارزات على الصعيد الاجتماعي ونشر لها العديد من المقالات على شبكة راصد الاخبارية كما تمارس التدريس في احدى مدارس المنطقة.
سائق متهور ينهي حياة فتاة بالقطيف
لقيت شابة تبلغ (16 عاما ) مصرعها إثر حادث مروري مروع بطريق الهدلة في محافظة القطيف بعدما اصطدمت سيارة مسرعة من الخلف بالسيارة التي كانت تقلها.
حيث حاول السائق المتهور تجاوزهم بشكل خاطئ من جهة اليمين ما أدى إلى انقلاب سيارتهم نظرا لقوة الدفع التي أدت الى اختلال عجلة القيادة.
وباشرت الحادث فرق الدوريات المرورية والهلال الأحمر السعودي ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الحادث.
وشهدت بلدة الخويلدية في محافظة القطيف تشييع جثمان الفتاة.
وقد شارك في التشيع حشد كبير من أهالي البلدة والقرى المجاورة لها، وسط أجواء حزينة خيمت على البلدة بأسرها.
«لصوص الدراجات النارية» يسلبون ستينيا بتاروت
تعرض مواطن ستيني في جزيرة تاروت بمحافظة القطيف إلى عملية سلب مبلغ 3000 ريال من قبل مجموعة من سائقي الدراجات النارية.
ووقعت احداث الجريمة عند خروجه من احد المطاعم المملوكة له في الجزيرة.
وباشرت الجهات الأمنية القضية لاستكمال التحقيقات وبيان ملابسات الحادث.
وفي محاولة من الجهات الأمنية بمحافظة القطيف لايجاد حل لهذه الظاهرة تم مداهمة سائقين الدراجة النارية والذين لا يحملون أوراقا ثبوتية.
وتتم مصادرة دراجاتهم وإحالتهم لقسم الشرطة للتحقيق معهم في قضايا السلب المشابهة التي حدثت سابقاً.
الا انه لم يتم القبض على مرتكبيها خصوصاً إذا كانت تنطبق عليه مواصفات الأشخاص الذين قاموا بتلك العمليات وأدلى المجني عليهم بأوصافهم.
ورغم هذه الإجراءات إلا أن هذه الظاهرة لا تزال منتشرة ولم تصل الجهات الأمنية لحل يقضي على تلك الظاهرة.
وسجلت أغلب تلك القضايا ضد مجهول.
وشهد الأسبوعان الماضيان حملة مرورية، شنها مرور محافظة القطيف، تمكن فيها من مصادرة أكثر من 100 دراجة نارية.
وشهدت محافظة القطيف في الآونة الأخيرة، حملات توعية ومطالب بالقضاء على ظاهرة "الدراجات النارية".
وأدى تزايد أعدادها وما تسببه من إزعاج إلى المطالبة بالحد منها، إضافة إلى توجيه الاتهام إلى أصحابها بـ"سرقة المارة، وعدم احترام المتنزهين في الكورنيش".
تفريق عبد الله وسميرة باتفاق «ضمنى» دون حكم شرعي
سميرة ترفض التفريق والطلاق
رغم ان الزوجين في قضية «تكافؤ النسب» عبد الله آل مهدي وزوجته سميرة يعيشان منذ نحو عام ونصف العام في «فراق مؤقت»، تنفيذا لأمر القاضي في محكمة القطيف الكبرى الشيخ صالح الدرويش إلا ان «عبد الله وسميرة» يحدوهما الأمل «للم» شمل العائلة من جديد والجلوس مع بعضهم البعض كحق من حقوقهم لولا «الفراق المؤقت» الذي أمر به القاضي.
فيما اكد محامي الزوج أحمد النمر ان التفريق بين الزوجين كان ضمن اتفاق ضمني وليس هناك أي حكم شرعي يوجب التفريق وأن الزوج يمكن أن يعود لزوجته طالما أنه ليس هناك أي حكم شرعي، لافتا إلى أن المسألة اعتبارية لأن المُدعي لم يُثبت الشبهات التي ادعى بها.
مشيرا إلى ان الاتفاق بالتفريق المؤقت طال، وأصبحت القضية شبه مُعلقة ولا يمكن أن يبقى زوجان يخضعان لهذا الاتفاق طوال هذه المدة، من دون حسم.
لافتا إلى انه إذا كان التفريق يلزم شرعا فيجب الحكم به صراحة، وعلى المتضرر ان يرفعه إلى محكمة التمميز. وأضاف انهما في انتظار تحديد جلسة مقبلة من محكمة القطيف، بعد ان تعود من المحكمة العليا.
مؤكدا ان الزوج لم يقدم أي أوراق مزورة، وإذا كان هناك أي تزوير سوف يثبت ذلك لدى المحكمة والجهات المختصة.
المحكمة العلياوطالب الزوج عبد الله بإحالة القضية إلى المحكمة العليا لتكون حكما فصلا بين المتنازعين في القضية على أساس العدل الذي يتصف به القضاء السعودي، وقال إن القضية يتم تداولها والنظر فيها وتم تأجيل جلساتها اكثر من مرة تحت دعوى "تكافؤ النسب" وأخرى تحت دعوى "التزوير" دون إثبات أي من الدعوتين.
ثقة تامة وأضاف الزوج: أملنا في الله سبحانه وتعالى ثم في "قادة هذه البلاد الذين يحكموننا بشرع الله"، يجعلنا على ثقة تامة ان حقنا لن يضيع ولن يتفرق شملنا وسنظل معاً كي نربي ابنتنا.
أسباب التأخير وأكد آل مهدي أنه تم تحويل ملف القضية كاملاً، إلى إمارة المنطقة الشرقية، بعد أن راجعت الديوان الملكي أخيراً، واضاف أنه تقدم بشكويين إلى وزارة العدل ومجلس القضاء الأعلى، بسبب المماطلة وعدم تحديد مواعيد لجلسات النظر في القضية ليتم البت فيها أوالاستماع إلى الأطراف كافة وتمت الموافقة على متابعة قضيتي وحالياً هناك تواصل بين الديوان والإمارة وعدد من الجهات الرسمية ذات الصلة لمعالجة أسباب التأخير في القضية.
نزاهة القضاء وجدد آل مهدي ثقته الكاملة في نزاهة القضاء السعودي وقبل ذلك في ولاة الأمر الذين لمست منهم كل تفاعل وتعاطف مع قضيتي ومعاملتي في المرات التي التقيتهم فيها، كابن لهم، لذا فأنني وزوجتي على ثقة تامة ان شمل أسرتنا لن يمس بسوء،وأضاف ان تحويل الملف إلى القضاء الأعلى، والتدخل الإيجابي من جانب جمعية حقوق الإنسان، بعد إجراءات مُطولة بين الجهات الرسمية، سينجم عنه صدور حكم أو نقض قرار التفريق المؤقت، لحين التأكد من ملابسات القضية.
ادعاءات باطلةوأوضح الزوج عبد الله أن ابن عم سميرة ادعى أنني هربت وزوجتي، وهذا قذف، ولا بد من محاكمته على تلك الادعاءات الباطلة، مضيفاً بدأت القضية باتهامي بخطف زوجتي من منزل أسرتها، بعد ان عقدت قراني عليها بموافقة «والدها» وفي حضور وشهادة أفراد من أسرتها، ثم حولت إلى قضية "عدم تكافؤ نسب"، وحاول والد زوجتي وابن عمها إصباغ القضية بصبغة مذهبية.
وأخيراً أصبحوا يركزون على قضية الأوراق التي يدعون أنني زورتها، فيما يلمحون إلى تواطؤ مسؤولين كبار في الدولة معي، وهذا كلام خطر، أطالبهم بإثباته، لأنه يشكك في نزاهة مسئولينا.
ارفض الطلاقوأبدت الزوجة سميرة دهشتها من الاتهامات التي يسوقها لها ولزوجها والدها وابن عمها. وقالت وسط هذه المشاحنات والقضايا أريد ان أعرف أين خطأى وما هو جرمي ليحل بي هذا العذاب، في حفاظي على شرفي وماء وجهي وهل الشرع يقبل بالطلاق الجبري.
وأضافت كيف لي أن أترك أسرتي التي كونتها واخترتها بحجة "عدم تكافؤ النسب"، ما أريده أن أكمل حياتي ولا أريد الطلاق وأرفضه وكل ما اطمح إليه هو فرصة العيش سوياً بسلام.
عبد الله يترقب إنصاف القضاء
مناصرة الاطفالوعلى الرغم من صمود "عبد الله وسميرة" في التمسك ببعضهما يحرص أطفال الأسرة على مناصرتهما وقالت نورة "12«عاما»" وهي ابنة عبد الله المهدي تلقيت رسالة صوتية على هاتفي الجوال وأخرى مكتوبة تتضمنان تهديدات بقتلي وأخي الصغير علي لو خرجنا إلى الطريق وعثروا علينا، كما تحدثوا عن قتل أبي. وأوضحت أنها لن تخشى بعض التهديدات التي وصلتها عبر رسائل الجوال.
منع السفر وقالت: كتبت رسالة إلى الملك عبد الله بن عبد العزيز طرحت فيها معاناتي التي انعكست علينا بسبب منع السفر إلى الخارج ما سبب تأخرنا عن الالتحاق بمدارس أمريكية سجلنا والدنا فيها بناء على رغبة والدتي وسأقوم بإيصالها إلى والدي "بابا عبد الله أبو متعب" عبر صحيفة " اليوم" وأقول له ابنتك أتت شاكية لك واعلم أنك لن تردني خائبة فدمي من هذه البلد ولها وسعادتي حينما اعلم بان معاناتي وصلت لكم فأطرق بها باب قلبك الأبوي ان تحل أمر والدي.
ضياع حلم وأضافت نورة أنا حُرمت من دراستي وضاع حلمي في إكمالها فأنا أعاني منذ بداية القضية حتى هذا الوقت، فحين ذهبت مع والدي وجدتي إلى البحرين لنسافر بعدها إلى أمريكا لأكمل دراستي فوجئنا بقرار المنع من السفر، حينها بكيت كثيراً وأنا أرى حلمي ينهار أمام عينيّ.
وتمنت نورة أن تنتهي قضية والدها بنهاية سعيدة تعيد لهم شمل الأسرة والراحة وتسبغ على حياتهم البهجة والابتسامة التي حُرمت منها على حد قولها. وأشارت نورة إلى ان السعودية بلدها الذي تعتز به، بالإضافة إلى بلدها الثاني أمريكا وأوكرانيا والتي تحمل جنسيتهم.
وقالت لي الصلاحية وحقوقي الدراسية والشرعية والقانونية فيها في أي عمر ووقت ولكن حلمي ضاع بمنع سفر والدي الذي يوجب سفره معي لتأمين مستقبلنا أنا وأخي علي، فلما احرم من ممارسة ابسط حق شرعي وقانوني داخل بلدي وخارجها وهي إكمال مسيرتي الدراسية حيث تتيح رغبتي بها.
وتساءلت نورة لما لا نعيش مع أختي ريماس كعائلة واحدة، وهل سوف تكبر ريماس ونحن على هذا الحال وتدرك واقعها المرير، مؤكدة أنها مدركة كل ما يدور حولها فأنا لا ارضي لأختي ريماس هذا الواقع المرير وسوف أحارب على استعادة أختي وعائلتي مهما كلف الثمن ولن استسلم.
ليست ظاهرة ومن جهته، قال القاضي المساعد في دائرة الأوقاف والمواريث بمحافظة القطيف الشيخ محمد الجيراني انه من الصعب إدراج قضايا الطلاق لعدم تكافؤ النسب ضمن القضايا والحالات الاجتماعية التي تصل لحد الظاهرة.
لافتا إلى ان هناك عددا من الصحابة الذين تزوجوا ليس فقط من خارج القبيلة بل من أجناس وألوان أخرى.
مشيرا إلى أن ظهور تلك القضايا على الساحة سيساعد الجهات المعنية على التدخل، لتشكيل لجان للنظر فيها وعدم الاعتماد على قاض واحد لأن المسألة شائكة.
وأضاف الشيخ الجيراني الذي أومن به أن ﴿ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ﴾، وأن الناس سواسية كأسنان المشط، لا نسب ولا حسب بينهم إلا بالتقوى، مؤكدا أنه ليس هناك دليل شرعي على اعتبار الكفاءة في النسب سبب مؤثر في موضوع الزواج.
تحرك قضائييذكر ان الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان ما زالت تتابع ملف قضية "عبد الله وسميرة" بسبب "عدم تكافؤ النسب" الذي سلم إلى اللجنة القانونية في الجمعية، كما أنها ستتم تحديد مسار التحرك القضائي في القضية، والتواصل مع الجهات القضائية المعنية، والجهات الرسمية الأخرى التي تدخلت في القضية مؤخرا.
فيما أكد المشرف على فرع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالمنطقة الشرقية الدكتور عبد الجليل السيف أن الشواهد مبشرة جداً.